ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
76
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
وحشمهم والرعايا وغيرهم من الناس وقوفا بين أيديهم ، فهذه العادة لم يرضها لأحد من أمّته ( صلوات اللّه عليه ) لأنها من عادات الجبابرة ، فلذلك توعّد عليها بالنار ، نعوذ باللّه منها . والثاني : يحتمل أن يكون أراد المعنى الأول الذي نهى عنه في الخبر السابق . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق ، وأكثر ما تلج به امّتي الجنة : تقوى اللّه وحسن الخلق » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه ضمنت له الجنّة » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلام ابن آدم كله عليه لا له إلّا أمر بالمعروف أو نهي عن المنكر أو ذكر اللّه » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن اللّه يحب العطاس ويكره التثاؤب » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عينان لا تمسهما النار : عين بكت في جوف الليل من خشية اللّه ، وعين باتت تحرس في سبيل اللّه » . وعن أبي سعيد الخدري قال : خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « أيها الناس ، إنّي تركت فيكم الثقلين خليفتين ، إن أخذتم بهما لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي وهم أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » . أوردها الثعلبي وأحمد في مسنديهما ) . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « خصلتان من كانتا فيه كتبه اللّه شاكرا صابرا : من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به ، ونظر في دنياه إلى من هو دونه فحمد اللّه على ما فضّله اللّه عليه ، كتبه اللّه شاكرا صابرا ، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه ونظر في دنياه إلى من هو فوقه فأسف على ما فاته منه لم يكتبه اللّه شاكرا ولا صابرا » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « منهومان لا يشبعان : طالب علم وطالب دنيا » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يهرم ابن آدم ويشب منه اثنتان : الحرص على المال والحرص على العمر ، جبلت النفوس على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها » . « جف القلم بالشقي والسعيد » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الدنيا والآخرة كالمغرب والمشرق ، فإذا قربت من واحدة بعدت