ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )

77

المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر

من الأخرى » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحريص الجاهد والقانع الزاهد يستوفيان أكلهما غير منتقص منه شيء فعلام التهافت في النار ؟ » . وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّه مرّ على البقيع فوقف على قبر ثم قال : « الآن أقعدوه وسألوه ، والذي بعثني بالحق نبيّا لقد ضربوه بمرزبة من نار لقد تطاير قلبه نارا ، ثم وقف على قبر آخر فقال مثل مقالته على القبر الأول ، ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لولا أنّي أخشى على قلوبكم لسألت اللّه أن يسمعكم من عذاب القبر مثل الذي أسمع » . فقالوا : يا رسول اللّه ما كان فعل هذين الرجلين ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كان أحدهما يمشي بالنميمة بين الناس ، وكان الآخر لا يستبرىء من البول » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اقتصدوا في الطلب ، فإن ما رزقتموه أشد طلبا لكم منكم ، وما حرمتموه فلن تنالوه ولو حرصتم » . وروى ابن بابويه « ره » في أماليه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنه قال : « من وصل أحدا من أهل بيتي في هذه الدنيا بقيراط كافيته يوم القيامة بقنطار » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « مثل الأخوين مثل اليدين تغسل إحداهما الأخرى » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أراد اللّه به خيرا رزقه خليلا صالحا إن نسي ذكّره وإن ذكر أعانه » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أول ما يوضع في الميزان حسن الخلق والسخاء ، ولما خلق اللّه عزّ وجل الإيمان قال : اللّهم قوّني فقواه بحسن الخلق والسخاء ، ولما خلق اللّه عزّ وجلّ الكفر قال : اللّهم قوّني فقواه بالبخل وسوء الخلق » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن حسن الخلق يذيب الخطيئة كما تذيب الشمس الجليد » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنّه قال : « حسن الخلق زمام في أنف صاحبه ، والزمام بيد الملك ، والملك يجره إلى الخير ، والخير يجرّه إلى الجنّة ، وسوء الخلق زمام في أنف صاحبه ، والزمام بيد الشيطان ، والشيطان يجرّه إلى الشر ، والشر يجره إلى النار » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أصبح مرضيا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة ، ومن أمسى مثل ذلك وإن كان واحدا فواحد ، ومن أصبح مسخطا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى النار ومن أمسى مثل ذلك وإن كان واحدا فواحد » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الجنّة يوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع الرحم » .