ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
486
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
فليستمسك بقول : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه . وعلى الباب السادس مكتوب : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه ، عليّ وليّ اللّه ، من أحبّ أن يكون قبره واسعا فسيحا فليأت المساجد ، من أحبّ أن لا تأكله الديدان تحت الأرض فليكنس المساجد ، من أحبّ أن لا يظلم لحده فلينور المساجد ، من أحبّ أن يبقى طريّا تحت الأرض فليشتر بسط المساجد . وعلى الباب السابع منها مكتوب : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه ، عليّ وليّ اللّه ، بياض القلب في أربع خصال : في عيادة المريض ، واتباع الجنازة ، وشراء أكفان الموتى ، وأداء القرض . وعلى الباب الثامن منها مكتوب : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه ، عليّ وليّ اللّه ، من أراد الدخول من هذه الأبواب الثمانية فليستمسك بأربع خصال : بالصدقة ، والسخاء ، وحسن الخلق ، وكفّ الأذى عن عباد اللّه ( عزّ وجلّ ) . ثمّ جئنا إلى النار فإذا على الباب الأوّل منها مكتوب ثلاث كلمات : لعن اللّه الكاذبين ، لعن اللّه الباخلين ، لعن اللّه الظالمين . وعلى الباب الثاني منها مكتوب : من رجا اللّه سعد ، ومن خاف اللّه أمن ، والهالك المغرور من رجا سوى اللّه وخاف غيره . وعلى الباب الثالث منها مكتوب : من أراد أن لا يكون في القيامة عريانا فليكس الجلود العارية ، ومن أراد أن لا يكون عطشانا في يوم القيامة فليسق العطشان في الدنيا ، ومن أراد أن لا يكون جائعا في القيامة فليطعم الجائع في الدنيا . وعلى الباب الرابع منها مكتوب : أذلّ اللّه من أهان الإسلام أذلّ اللّه من أهان أهل بيت نبيّ اللّه ، أذلّ اللّه من أعان الظالمين على ظلم المخلوقين . وعلى الباب الخامس منها مكتوب : لا تتبع الهوى فإنّ الهوى يجانب الإيمان ، ولا تكثر منطقك فيما لا يعنيك فتسقط من عين ربّك ، ولا تكن عونا للظالمين فإنّ الجنّة لم تخلق للظالمين . وعلى الباب السادس منها مكتوب : أنا حرام على المجتهدين ، أنا حرام على المتصدقين ، أنا حرام على الصائمين . وعلى الباب السابع منها مكتوب : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وبخّوا أنفسكم قبل أن توبخوا ، وادعوا اللّه قبل أن تردوا عليه فلا تقدروا على ذلك » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أعبد الناس من أقام الفرائض « 1 » ، وأزهد الناس من اجتنب الحرام ، وأتقى الناس من قال الحقّ فيما له وعليه ، وأورع الناس من ترك المراء وإن كان محقّا ، وأشدّ الناس اجتهادا من ترك الذنوب ، وأكرم الناس أتقاهم ، وأعظم الناس قدرا من ترك ما لا يعنيه ، وأسعد الناس من خالط كرام الناس » .
--> ( 1 ) - خ ل : القرآن .