ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )

377

المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر

عن علي عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ستّ خصال من المروءة ، ثلاث في السفر وثلاث وفي الحضر . فأمّا التي وفي الحضر : فتلاوة كتاب اللّه ، وعمارة مساجد اللّه ، واتّخاذ الإخوان في اللّه ( عزّ وجلّ ) . وأمّا التي في السفر فبذل الزاد ، وحسن الخلق ، والمزاح في غير المعاصي » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه ( عزّ وجلّ ) كره لي ستّ خصال وكرههن للأوصياء من ولدي وأتباعهم من بعدي : العبث في الصلاة ، والرفث في الصوم ، والمنّ بعد الصدقة ، وإتيان الجنب مسجدا ، والتطلع في الدور ، والضحك بين القبور » . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتعوّذ في كلّ يوم من ستّ خصال : من الشك والشرك والحمية والغضب والبغي والحسد . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ أوّل ما عصى اللّه ( تبارك وتعالى ) بستّ خصال : حبّ الدنيا وحبّ الرئاسة وحبّ الطعام وحبّ النساء وحبّ النوم وحبّ الراحة » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « للدابة ستّ خصال على صاحبها يبدأ بعلفها إذا نزل ، ويعرض عليها الماء إذا مرّ به ، ولا يضرب وجهها فإنّها تسبّح بحمد ربّها ، ولا يقف على ظهرها إلّا في سبيل اللّه ( عزّ وجلّ ) ، ولا يحملها فوق طاقتها ، ولا يكلّفها من المشي إلّا ما تطيق » . عن علي عليه السّلام قال : مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على جماعة فقال : « على ما اجتمعتم ؟ » قالوا : يا رسول اللّه هذا مجنون يصرع فاجتمعنا عليه ، فقال : « ليس هذا بمجنون حق المجنون ولكنّه المبتلى » ، ثمّ قال : « ألا أخبركم بالمجنون حق المجنون ؟ » قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : « إنّ المجنون حق المجنون المتبختر في مشيه ، الناظر في عطفيه ، المتحرّك جنبيه بمنكبيه يتمنّى على اللّه جنّته وهو يعصيه ، الذي لا يؤمن شرّه ولا يرجى خيره ، فذلك المجنون وهذا المبتلى » . عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ستّة لعنهم اللّه وكلّ نبي مجاب : الزائد في كتاب اللّه ، والمكذّب بقدر اللّه ، والتارك لسنّتي ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم اللّه ، والمتسلط بالجبروت ليذلّ من أعزّه اللّه ويعزّ من أذلّه اللّه ، والمستأثر بفيء المسلمين المستحلّ له » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عالم ورع أجره كأجر عيسى بن مريم عليهما السّلام ، وغني سخي أجره