ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )

378

المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر

كأجر الخليل إبراهيم عليه السّلام ، وفقير صبور أجره كأجر النبيّ أيّوب عليه السّلام ، وأمير عادل أجره كأجر سليمان بن داود عليهما السّلام ، وشاب تائب أجره كأجر يحيى بن زكريّا عليهما السّلام ، وامرأة خيبة أجرها كأجر مريم ابنة عمران عليهما السّلام » . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « المنافق من إذا وعد خلف ، وإذا فعل أساء وإذا قال كذّب وإذا ائتمن خان وإذا رزق طاش وإذا منع عاش » . الفصل الثاني ممّا روته العامّة قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ستّة تدخل النار بستّة أشياء : السلطان بالجور ، والعرب بالعصبيّة ، والدهاقين بالكذب ، والتاجر بالخيانة ، وأهل القرى بالجهل ، والعلماء بالحسد » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حقّ المسلم على المسلم ستّة : إذا لقيته فسلّم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس وحمد اللّه فسمته ، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ستّة أشياء غريبة في ستّة مواطن : المسجد غريب فيما بين قوم لا يصلّون فيه ، والمصحف غريب في دار قوم لا يقرأون منه ، والقرآن غريب في جوف فاسق ، والمرأة المسلمة غريبة في يد رجل فاسق ظالم سيّئ الخلق ، والرجل المسلم الصالح غريب في يد امرأة رديئة سيّئة الخلق ، والعالم غريب في قوم لا يستمعون منه . إنّ اللّه ( تعالى ) لا ينظر إليهم يوم القيامة » . وقيل جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : علّمني عملا إذا عملته أحبّني اللّه والناس ويثري مالي ويصحّ بدني ويطيل عمري ويحشرني معك ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « هذه ستّ خصال إذا أردت أن يحبّك اللّه فخافه واتقه ، وإذا أردت أن يحبّك الناس فاقطع عن ما في أيديهم ، وإذا أردت أن يثري مالك فأكثر من الصدقة ، وإذا أردت أن يصحّ بدنك فأكثر من الصوم ، وإذا أردت أن يطيل عمرك فصل أرحامك ، وإذا أردت أن يحشرك اللّه معي فأكثر من السجود بين يدي الواحد القهّار » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال اللّه ( تعالى ) لمّا خلق الجنّة : طوبى للمؤمنين ، قالها ثلاث