ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
295
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
وقال بعض الحكماء : جميع العبادات من العباد أربعة : الوفاء بالعهود والمحافظة للحدود والصبر على المفقود والرضاء بالموجود . وقال حكيم : أربعة لا يخلو منها جاهل : قول بلا معنى ، وفعل بلا جزاء ، وخصومة على غير طائل ، ومناظرة بغير حاصل . وقال بعض الحكماء : من اشتغل بالشهوات فلا بد من النساء ، ومن اشتغل بجمع المال فلا بد له من الحرام ، ومن اشتغل بمنافع المسلمين فلا بد له من المداراة ، ومن اشتغل بالعبادات فلا بد له من العلم . وقال بقراط : أربعة تهدم العمر : ادخال الطعام على الطعام قبل الانهضام ، والشرب على الريق ، والتمتع في الحمام ، ونكاح العجوز . وقال بعض الحكماء : الناس في الخير أربعة : منهم من يفعله ابتداء ، ومنهم من يفعله اقتداء ، ومنهم من يتركه حرمانا ، ومنهم من يتركه استحسانا ومن فعله ابتداء فهو كريم ، ومن فعله اقتداء فهو حليم ، ومن تركه حرمانا فهو شقي ، ومن تركه استحسانا فهو دنيء . وقال بعض الحكماء : لا شيء أضيع من أربع : مودة يمنحها من لإفاء له ، وبلاء يصطنعه عند من لا شكر له ، وأدب يؤدب به من لا ينتفع به ، وسر يستردعه من لا صيانة له . وقال بعض الحكماء : الناس أربعة : جواد وبخيل ومقتصد ومسرف ، فالجواد الذي يجعل نصيب دنياه منه لآخرته ، والبخيل الذي لا يعطي كل واحدة منهما نصيبهما منه ، والمسرف هو الذي يجعل نصيب آخرته منه لدنياه . وقال بعض الحكماء : من التمس أربعا بأربع التمس ما لا يكون : من التمس الجزاء بالرياء التمس ما لا يكون ، ومن التمس مودة الناس بالغلظة التمس ما لا يكون ، ومن التمس وفاء الإخوان بغير وفاء به التمس ما لا يكون ، ومن التمس العلم براحة الجسد التمس ما لا يكون . وعن بعض الحكماء القدماء : أربعة على خطر عظيم أحدهم من قلده السلطان أمره ظاهرا وخالفه باطنا ، الثاني من اختصه بخلوته دون خواصه ، الثالث من اختصه بنداء من بين أقرانه ، الرابع الوزارة للسلطان الأحمق . وقال بعض الحكماء : ينبغي أن تكون المرأة دون الرجل في أربعة أشياء : السن