ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
262
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
والكفن ، والنسمة ، والكرى إلى مكة » وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « للمريض أربع خصال : يرفع عنه القلم ، ويأمر اللّه الملك فيكتب كل فضل كان يعمله في صحته ، ويتبع مرضه كل عضو من جسده ، ويستخرج ذنوبه منه فإن مات مات مغفورا له ، فإن عاش عاش مغفورا له » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « في الشمس أربع خصال : تغير اللون ، وتنتن الريح ، وتخلق الثياب ، وتورث الداء » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين كسبه وفيما أنفقه ، وعن حبنا أهل البيت » . وعن أبي بريدة عن أبيه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إن اللّه ( عزّ وجلّ ) أمرني بحب أربعة » ، فقلنا : يا رسول اللّه ، من هم سمّهم لنا ؟ فقال : « علي منهم وسلمان وأبو ذر والمقداد وأمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم » . وعن أبي بريدة عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه ( عزّ وجل ) أمرني بحب أربعة من أصحابي وأخبرني أنه يحبهم » فقلنا : يا رسول اللّه ، فمن هم ؟ فكلنا نحب أن نكون منهم ، فقال : « ألا إن عليا منهم » ثم سكت ، ثم قال : « ألا إن عليا منهم وأبو ذر وسلمان الفارسي والمقداد بن الأسود الكندي » . ومن كتاب كشف الغمة عن الحافظ بن مردويه عن رجاله عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمّتي » فهبت أن أسأله من هم ، فأتيت أبا بكر فقلت : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال إن الجنة مشتاقة إلى أربعة فسله من هم ؟ فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيروني به بنو تيم . فأتيت عمر فقلت له مثل ذلك فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيروني بنو عدي ، فأتيت عثمان فقلت له مثل ذلك ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيروني بني أمية ، فأتيت عليّا وهو في ناضح فقلت له : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمّتي فسله من هم ؟ فقال : واللّه لأسألنه ، فإن كنت منهم لأحمدنّ اللّه ( عزّ وجلّ ) وإن لم أكن منهم لأسألنّ اللّه أن يجعلني منهم وأودّهم . فجاء وجئت معه إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فدخلنا على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورأسه في حجر دحية الكلبي فلما رآه دحية قام إليه وسلّم عليه وقال : خذ رأس ابن عمّك يا أمير المؤمنين ، فأنت أحق به منّي ، فاستيقظ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورأسه في حجر علي عليه السّلام فقال له : « يا أبا الحسن ما جئت إلّا في حاجة » .