ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
185
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
قوله ( عزّ وجلّ ) : وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ « 1 » وقوله ( عزّ وجلّ ) : إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ « 2 » وقوله ( تعالى ) : اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا « 3 » وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : مكتوب في حكمة آل داود : لا يظعنن الرجل إلّا في ثلاث : زاد المعاد أو مرمة لمعاش أو لذة في غير محرم . ثم قال : من أحبّ الحياة ذل . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه نظر إلى فراش دار رجل فقال : فراش للرجل وفراش لأهله وفراش لضيفه والفراش الرابع للشيطان . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لقمان لابنه : يا بني لكل شيء علامة يعرف بها ويشهد عليها ، وإن للدين ثلاث علامات : العلم والإيمان والعمل ، وللإيمان ثلاث علامات : العلم باللّه وبما يحب ويكره ، وللعاقل ثلاث علامات : الصلاة والصيام والزكاة ، وللمتكلف ثلاث علامات : ينازع من فوقه ويقول ما لم يعلم ويتعاطى ما لم ينال ، وللظالم ثلاث علامات : يظلم من فوقه بالمعصية ومن دونه بالغلبة ويعين الظلمة ، وللمنافق ثلاث علامات : يخالف لسانه قلبه وقلبه فعله وعلانيته سريرته ، وللآثم ثلاث علامات : يجور ويكذب ويخالف ما يقول ، وللمرائي ثلاث علامات : يكسل إذا كان وحده وينشط إذا كان الناس عنده ويتعرض في كل أمر للمحمدة ، وللحاسد ثلاث علامات : يغتاب إذا غاب ويتملق إذا شهد ويشمت بالمصيبة ، وللمسرف ثلاث علامات : يشتري ما ليس له ويلبس ما ليس له ويأكل ما ليس له ، وللكسلان ثلاث علامات : يتواني حتى يفرط ويفرط حتى يضيع ويضيع حتى يأثم ، وللغافل ثلاث علامات : اللّهو والسهو والنسيان . قال حماد بن عيسى : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ولكل واحد من هذه العلامات شعب يبلغ العلم بها أكثر من ألف باب وألف باب وألف باب ، فكن يا حماد طالبا للعلم في آناء الليل والنهار ، فإن أردت أن تقرّ عينك وتنال خير الدنيا والآخرة فاقطع الطمع مما في أيدي الناس وعدّ نفسك في الموتى ، ولا تحدث نفسك أنك فوق أحد من الناس ، واخزن لسانك كما تخزن مالك . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ثلاثة لا عذر لأحد فيها : أداء الأمانة إلى البر والفاجر ، وبر
--> ( 1 ) - يوسف : 18 . ( 2 ) - يوسف : 26 . ( 3 ) - يوسف : 93 .