ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
166
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
حقوق ، أما الذي له حقّ واحد الجار المشرك ، والذي له حقّان الجار المسلم ، والذي له ثلاثة حقوق الجار المسلم ذي الرحم » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث من كن فيه آواه اللّه ( تعالى ) في كنفه ونشر عليه رحمته وأدخله في محبته » قيل : ومن ذاك يا رسول اللّه ؟ قال : « من إذا أعطى شكر وإذا قدر غفر وإذا غضب فتر » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : من كان اللّه ورسوله أحب إليه مما سواهما ، ومن أحب عبدا لا يحبه إلّا للّه ، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه اللّه كما يكره أن يلقى في النار » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ذاق طعم الإيمان من رضي باللّه ربّا وبالإسلام دينا وبمحمّد رسولا » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاثة لهم أجران : رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمّد والعبد المملوك إذا أدّى حقّ اللّه وحقّ مواليه ، ورجل كانت عنده أمة يطأها فأدّبها فأحسن تأديبها وعلّمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاثة يكون في ظل العرش يوم لا ظلّ إلّا ظله : إمام عادل ، ومؤذن حافظ على الأذان ، وقارىء يقرأ كل يوم مائتي آية » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أصدقاؤك ثلاثة : صديقك وصديق صديقك وعدو عدوّك ، وأعداؤك ثلاثة : عدوك وعدو صديقك وصديق عدوّك » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الصدّيقون ثلاثة : حبيب النجار مؤمن آل يس ، وخربيل مؤمن آل فرعون ، وعلي بن أبي طالب عليه السّلام وهو أفضلهم » . ( رواه صاحب الفردوس ) وروي أيضا في الكتاب المذكور : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه ( عزّ وجلّ ) جعل ذريّة كلّ نبيّ في صلبه وجعل ذرّيتي في صلب علي بن أبي طالب » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أمّتي على ثلاثة أصناف : صنف يشبهون الملائكة ، وصنف يشبهون الأنبياء ، وصنف يشبهون البهائم . أما الذين يشبهون الملائكة فهمتهم تسبيح وتهليل ، وأما الذين يشبهون الأنبياء فهمتهم الصلاة والصدقة والصوم ، وأما الذين يشبهون البهائم فهمتهم أكل وشرب ونوم » . وروى عبد اللّه بن عمر قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « تكون أمتي في الدنيا على ثلاث أطباق : أما الطبق الأول : فلا يحبون جمع المال وادخاره ولا يسعون في اقتنائه