ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
159
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
والعطية بغير المنة » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال اللّه تعالى : ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل باع حرّا فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا قبيضة إن المسألة لا تحل إلّا لأحد ثلاثة : رجل تحمل حمالة ، فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش ، ورجل أصابته فاقة حتى تقوم ثلاثة من ذوى الحجى من قومه لقد أصابت فلانا فاقة ، فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش فما سواهن من المسألة يا قبيضة سحت يأكلها صاحبها سحتا » ، كذا وقع في كتاب مسلم : حتى تقوم ، والصواب : حتى تقول - هكذا خرجه أبو داود باللام - . وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال لأبي ذر « ره » : « نبّه بالفكر قلبك ، وجاف عن النوم جنبك ، واتق اللّه ربك » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث يزدن في الحفظ ويذهبن بالبلغم : قراءة القرآن ، والعسل ، واللبان » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « العقل ثلاثة أجزاء فمن تكن فيه فهو العاقل ومن لم يكن فيه فلا عقل له : حسن معرفة اللّه ، وحسن طاعة اللّه ، وحسن الظن باللّه » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أشرب قلبه حب الدنيا وركن إليها التاط منها بشغل عناه وأمل لا يبلغ منتهاه وحرص لا يدرك مداه » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاث منجيات ، وثلاث مهلكات . أما المنجيات : فخيفة اللّه ( تعالى ) في السرّ والعلانية ، والقصد في الفقر والغنى ، والعدل في الغضب والرضا ، وأما المهلكات : فشح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاثة نفر يظلهم اللّه تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلّا ظلّ العرش : المتوضىء في مكانه ، والماشي إلى المسجد في الظلم ، ومطعم الجائع » .