الفيض الكاشاني

67

منهاج النجاه فى بيان العلم الواجب على كل مسلم ومسلمه

لبسهما ، وتقول : « بسم اللّه ، الحمد للّه الذي رزقني ما أوقي به قدمي من الأذى ، اللهم ثبتهما على صراطك ، ولا تزلهما عن الصراط السوي » « 1 » ، ثم تأتي بركعتي التحية للمسجد إن لم يدخل الوقت ، وإلا جزتك الفريضة عنهما . آداب الفجر : فإذا تحققت طلوع الصبح ، فتقول : « يا فالقه من حيث لا أرى ، ومخرجه من حيث أرى ، صل على محمد وآل محمد ، واجعل أول يومنا هذا صلاحا وأوسطه فلاحا وآخره نجاحا » « 2 » ثم تأتي بكلمة التوحيد التي سمي بها نوح عبدا شكورا عشر مرات ، وهي : « اللهم إني أشهدك أنه ما أصبح بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا ، فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد والشكر علي ، حتى ترضى وبعد الرضا » « 3 » ، ثم تؤذن قائما مستقبلا رافعا صوتك متأنيا ، واضعا إصبعيك في أذنيك ، واقفا على الفصول ، غير ملتفت يمينا ولا شمالا ، ولا متكلم في أثنائه ، مصلّيا على النبي عند ذكره ، ثم تفصل بين الأذان والإقامة بسجدة أو جلسة ، وتقول فيهما : « اللهم اجعل قلبي بارّا وعيشي قارا ، وارزقني دارا واجعل لي عند قبر رسولك مستقرا وقرارا » « 4 » ، ثم تدعو بما شئت وتسأل حاجتك ، فإن الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد ، ثم تقوم إلى الإقامة وتأتي بالآداب المذكورة ، سوى التأني

--> ( 1 ) ن . م . ص 123 . ( 2 ) ن . م ص : 299 . ( 3 ) ن . م . ص 277 ، وفي المصدر ( ما . أصبح وأمسى ) و ( في ديني ودنياي ) بدل في دين ودنيا . ( 4 ) ن . م . ص 299 وفي المصدر ( مستقرا وقرارا ) .