ابن رضوان المالقي
213
الشهب اللامعة في السياسة النافعة
عنه في آفاق مملكته والمخصوص بقربه ، ولزومه عند « 28 » نظرائه . وفي أرجوزة ابن الهبارية : من كان ذا بيان * عند التباس الشأن طبا بصيرا بالحيل * ما شاء من شيء فعل « 29 » فوله الرسائلا * إن كان شهما عاقلا أو كان ذا تلطف * في كل أمر مسرف وهو أمين الغيب * عف نقي الجيب واستمر في ذكر شروط الكتابة فقال : خط « 30 » ولفظ وأدب * وعفة عن « 31 » الريب والعقل والكتمان * والقلب واللسان فكاتب الرسائل * وال على المقاتل إذ عنده الأسرار * اجمع والأخبار يقلب قلوبا * ويؤنس الغريبا « 32 » بلفظة قبيحة * أو لفظة مليحة « 33 » فمصلح ومفسد * مقرب ومبعد « 34 » لما توفي كاتب السر لعبد المؤمن بن علي اهتم لذلك ، حتى « 35 » ظهر عليه التأثر له . وقال مسعود بن سلطان الرياحي فسألته : ما الذي أهمه . فقال لي : إن كاتب سرنا قد مات ، واحتجنا إلى من نقيم « 36 » مقامه ، وما « 37 » وجدناه لأنه يحتاج في
--> ( 28 ) أ ، ب ، ج ، د ، ق : دون ( 29 ) ق : جلل ( 30 ) ج : خطا ولفظا وأدبا ( 31 ) ب ، د : من ( 32 ) وفي الصادح والباغم : ويفعل الغريبا ( 33 ) وفي الصادح والباغم : أو نكتة مليحة ( 34 ) وردت في ديوان الصادح والباغم لابن الهبارية ( طبعة القاهرة سنة 1355 ه - 1936 م ) 87 - 88 . ( 35 ) د : حتى أثر فيه الاهتمام وظهر عليه ( 36 ) أ ، ب ، ج : نقيمه ( 37 ) ج : فما