ابن رضوان المالقي
146
الشهب اللامعة في السياسة النافعة
ينطقني الأمن « 49 » بك ، ويسكتني « 50 » الهيبة لك « 51 » وأراك تأمن أشياء أخافها عليك ، أفأسكت مطيعا ، أم أقول « 52 » مشفقا « 53 » . فقال : كل مقبول منك ، ولله فينا علم غيب ، نحن صائرون إليه . ( فقتل بعد « 54 » ذلك بأيام ) . روى أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : إن الدين النصيحة . قيل لمن يا رسول اللّه ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعامتهم « 55 » . والنصح في الجملة فعل الشيء « 56 » الذي به « 57 » الصلاح . كان عمر بن هبيرة يقول : اللهم إني أعوذ بك من صحبة من غايته خاصة نفسه دون غيره ، والانحطاط في هوى مستثيره . ومن لا يلتمس خالص مودتي ، إلا بالتأني لموافقة شهوتي . ومن يساعدني على سرور ساعتي ، ولا يفكر « 58 » في حوادث غدى . في السلوانات : كان يقال انظر إلى المستنصح « 59 » فإن أتاك بما « 60 » ينفعك ، ويضر غيرك ، فاعلم أنه شرير ، وإن أتاك بما « 61 » ينفعك ، ولا يضر غيرك فاصغ « 62 » إليه ، وعول عليه « 63 » .
--> ( 49 ) العقد : الانس ( 50 ) د : ويسكنني ( 51 ) د : منك ( 52 ) ج : أتكلم ( 53 ) ك : متشفعا ( 54 ) زيادة من العقد الفريد ونهاية الأرب . وقد ورد النص فيهما : العقد ج 1 ص 7 ونهاية الإرب - السفر السادس . 10 . ( 55 ) سراج الملوك ص 52 - الباب 11 - ( 56 ) د : الأمر ( 57 ) د : فيه ( 58 ) د : يركن ( 59 ) أ : المتنصح ، ق : للمتنصح . ( 60 ) د : بما ينفعل ولا يضر غيرك . ونص السلوانات المطبوع : بما يضر غيرك ولا ينفعك . ( 61 ) أ ، ب ، ج : من ( 62 ) ق : فاسمع إليه ( 63 ) ورد هذا النص في السلوانات ص 71