ابن رضوان المالقي
145
الشهب اللامعة في السياسة النافعة
ويلازمونه في التدبير لجميع ما قلده اللّه تعالى من أمور عباده . الأحنف بن قيس : جنبوا مجلسنا ذكر الطعام والنساء ، فإني أكره للرجل أن يكون وصافا لفرجه وبطنه « 38 » « 39 » . أرسطاطاليس : إن مما يجب على الملك أن يلزم من بحضرته الوقار وإظهار الخشية ، ومتى ظهر من أحد استخفاف عوقب عليه ، وإن كان ممن « 40 » يلطف « 41 » محله ، كانت عقوبته إقصاؤه « 42 » عن المجلس زمانا ، حتى ينتهي من استخفافه ، وإن صح عن أحد أنه فعل ذلك قصد « 43 » الاستخفاف « 44 » والمحطة ، أبعد إبعادا طويلا بعد العقوبة « 45 » . كان الراضي « 46 » حسن المذاكرة بأخبار الناس وأيامهم ، مقربا لأهل العلم والأدب والمعرفة ، كثير البر بهم فائضا « 47 » بجوده عليهم ، ولم يكن ينصرف عنه واحد « 48 » من محاضريه ، إلا بصلة أو خلعة أو طيب ، وكأنهمو عدة . فصل في ذكر النصيحة قال عمر بن عتبة للوليد بن يزيد ، حين تغير الناس عليه : يا أمير المؤمنين إنه
--> ( 38 ) ج : أو بطنه ( 39 ) ورد النص في وفيات الأعيان ج 2 ص 501 وورد أيضا في عيون الأخبار ج 3 ص 220 مع زيادة على النص الوارد في وفيات الأعيان . ( 40 ) ب : مما ( 41 ) د : يقرب ( 42 ) د : أبعاده ( 43 ) د : يقصد ( 44 ) : استخفاف ( 45 ) اختلاف مع نص كتاب السياسة لأرسطو ( العهود اليونانية ص 80 ) ( 46 ) ق : الرضي ( 47 ) د : مفيضا ( 48 ) ق : أحد