محمد بن مفلح المقدسي الحنبلي

169

الآداب الشرعية والمنح المرعية

عبدك ورسولك ، إلا غفر له ما أصاب في تلك الليلة من ذنب " " 1 " رواه النسائي في اليوم والليلة والترمذي وقال غريب . ورأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رجلا مضطجعا في المسجد على بطنه فقال هذه ضجعة يبغضها اللّه " " 2 " رواه أبو داود في الأدب بإسناد صحيح كذا قال بعضهم ، وفي اسم هذا الصحابي واسم أبيه وحديثه اختلاف واضطراب ، ولعله حديث حسن ، وقد رواه أحمد والنسائي وابن ماجة وهو في الأطراف في حرف الطاء . ورواه أحمد والترمذي من حديث أبي هريرة . وروى ابن ماجة هذا المعنى من حديث أبي ذر وهو وهم ، ومن رواية الوليد بن جميل عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة وفيه ضعف . وعن جابر بن سمرة قال : رأيت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم متكئا على وسادة على يساره " 3 " . رواه الترمذي وقال : حسن غريب ، ولم يذكر غير واحد عن يساره ، ولأبي داود عن بعض آل أم سلمة قال : كان فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم نحوا مما يوضع للإنسان في قبره وكان المسجد عند رأسه " 4 " . وعن أبي هريرة مرفوعا : " من قعد مقعدا لم يذكر اللّه فيه كانت عليه من اللّه ترة ، ومن اضطجع مضطجعا لا يذكر اللّه فيه كانت عليه من اللّه ترة " " 5 " رواه أبو داود بإسناد حسن . الترة بكسر التاء المثناة فوق وهي النقص ، وقيل : التبعة . ويزيل غمر يديه ويغسلهما من دهن ودسم ولزج . قال أبو هريرة رضي اللّه عنه ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " من بات وفي يده غمر ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه " " 6 " إسناد جيد رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة والترمذي وقال حسن غريب . قال ابن الأثير : الغمر بالتحريك الدسم والزهومة من اللحم كالوضر من السمن . ويكتحل قبل النوم بإثمد مروح ويوكي السقاء ويغطي الإناء أو يعرض عليه عودا أو نحوه

--> ( 1 ) ضعيف رواه الترمذي ( 3501 ) والنسائي في عمل اليوم والليلة ( 9 ) وابن السني ( 68 ) قلت وله علتان : الأولى : عنعنه بقية فإنه كان معروفا بالتدليس والأخرى : جهالة مسلم بن زياد هذا قال ابن القطان : حاله مجهول . ( 2 ) صحيح رواه أبو داود ( 5040 ) وابن ماجة ( 3723 ) وأحمد ( 5 / 427 ، 3 / 430 ) والطبراني في الكبير ( 8 / 393 ) وقد صححه الشيخ الألباني . ( 3 ) صحيح رواه الترمذي ( 2770 ) وفي الشمائل ( 104 ) . ( 4 ) ضعيف رواه أبو داود ( 5044 ) قال : حدثنا مسدد حدثنا حماد عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن بعض آل أم سلمة قال : فذكره . قلت : وفيه جهالة من روى عنه أبي قلابة . ( 5 ) حسن صحيح رواه أبو داود ( 4856 ) وهو كما قال المصنف وانظر الصحيحة ( 1 / 117 ، 118 ) . ( 6 ) تقدم .