محمد بن مفلح المقدسي الحنبلي
168
الآداب الشرعية والمنح المرعية
" رسولا - بدل نبيا " وعن عبد اللّه بن غنام البياضي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد أدى شكر يومه " ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته " " 1 " رواه أبو داود عن أحمد بن صالح عن يحيى بن حبان وإسماعيل بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن ربيعة بن عبد الرحمن عن عبد اللّه بن عيينة عنه عبد اللّه بن عيينة قيل : روى عنه أيضا محمد بن سعيد الطائفي فزالت الجهالة وليس بذاك المشهور ولم أجد فيه كلاما وحديثه حسن إن شاء اللّه تعالى وروى حديثه هذا النسائي في اليوم والليلة والطبراني وغيرهما وذكروا أن بعض الرواة رواه من حديث عبد الرحمن بن عيينة عن ابن عباس قال بعضهم : وأخطأ رواه سعيد بن أبي مريم عن سليمان بن بلال واختلف عليه فرواه عنه يحيى بن نافع المصري وقال : عن ابن عباس وعنه رواه الطبراني ورواه يحيى بن أيوب العلاف عن ابن أبي مريم وقال ابن غنام : ورواه ابن وهب عن سليمان بن بلال واختلف عليه فرواه عنه أحمد بن صالح وقال عن ابن غنام ورواه الطبراني عن رجل عنه ورواه يونس بن عبد الأعلى عنه وقال : عن ابن عباس ومن طريقه رواه الحافظ أيضا في المختارة ولفظه : " اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد ، ولك الشكر فقد أدى شكر ذلك اليوم " " 2 " وكذا رواه ابن حبان عن ابن قتيبة عن يزيد بن موهب عن ابن وهب واللّه أعلم . وعن أنس رضي اللّه عنه مرفوعا : " من قال حين يصبح أو يمسي : اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت اللّه لا إله إلا أنت ، وأن محمدا عبدك ورسولك - مرة أعتق اللّه ربعه من النار ، ومن قالها مرتين أعتق اللّه نصفه من النار ، ومن قالها ثلاثا أعتق اللّه ثلاثة أرباعه من النار ، ومن قالها أربعا أعتقه اللّه من النار " " 3 " رواه أبو داود . وعنه أيضا مرفوعا : " من قال حين يصبح : اللهم أصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت اللّه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا
--> - الذهبي والشيخ الألباني . ( 1 ) ضعيف رواه أبو داود ( 5073 ) وابن حبان ( 3 / 861 ) والنسائي في اليوم والليلة ( 7 ) وفي سنده عبد اللّه بن عنبسة لا يكاد يعرف . ( 2 ) رواه ابن حبان ( 3 / 861 ) قلت سبق ذكره في الحديث الذي قبله . ( 3 ) ضعيف رواه أبو داود ( 5069 ) عن عبد الرحمن بن عبد المجيد بن هشام بن الغاز بن ربيعة عن مكحول الدمشقي عن أنس بن مالك فذكره . قال الشيخ الألباني : وهذا سند ضعيف له علتان : الأولى عبد الرحمن بن عبد المجيد لا يعرف كما في الميزان وقال الحافظ في التقريب : مجهول . والثانية : أنهم اختلفوا في سماع مكحول من أنس فأثبته أبو مسهر ونفاه البخاري .