محمد بن مفلح المقدسي الحنبلي
119
الآداب الشرعية والمنح المرعية
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ [ سورة البقرة : الآية 163 ] . وفاتحة آل عمران ألم ، اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [ سورة آل عمران : الآيتان 1 ، 2 ] صححه الترمذي وغيره ، ورواه أبو داود وغيره وابن ماجة ، ولأحمد " 1 " سمعته يقول : " في هاتين الآيتين : اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [ سورة البقرة : الآية 255 ] ألم ، اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [ سورة آل عمران : الآيتان 1 ، 2 ] . اسم اللّه الأعظم " وروى أبو داود والنسائي وغيرهما وصححه ابن حبان " 2 " من حديث أنس أن رجلا دعا فقال : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " لقد دعا اللّه عز وجل باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى " . وفي بقية الأحاديث من تحقيق التوحيد والاعتماد والتوكل والرجاء وأسرار العبودية والاستعاذة من كل شر والاستغفار من كل ذنب والتوسل بأسمائه الحسنى ما يحصل المقصود والصلاة أمرها عظيم وقد روى أحمد وابن ماجة من حديث ليث بن أبي سليم وفيه كلام عن مجاهد عن أبي هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال له وقد شكا وجع بطنه " 3 " " قم فصل فإن في الصلاة شفاء " وروي موقوفا عن أبي هريرة أنه قال لمجاهد . قال البخاري : قال ابن الأصبهاني ليس له أصل أبو هريرة لم يكن فارسيا إنما مجاهد فارسي وقد روي من حديث أبي الدرداء مرفوعا ولا يصح . قاله ابن الجوزي في جامع المسانيد . ومعلوم أن الصلاة حركات مختلفة تتحرك معها الأعضاء الظاهرة والباطنة ، وقد ذكر الأطباء أن في المشي رياضة قوة وتحليلا وأن مما يحفظ الصحة إتعاب البدن قليلا ، ويحصل للنفس بالصلاة قوة وانشراح مع ذلك فتقوى الطبيعة فيندفع الألم والجهاد أقوى في هذا المعنى وأولى وقد قال تعالى : قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ [ سورة التوبة : الآية 14 ] .
--> - قلت : وفي سنده شهر بن حوشب وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام . ( 1 ) رواه أحمد ( 6 / 461 ) وسنده فيه ضعف . قلت فيه شهر بن حوشب وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام وقد عنعنه . ( 2 ) رواه أبو داود ( 1495 ) والنسائي ( 3 / 52 ) وابن حبان ( 3 / 176 ) ، ( 893 ) وأحمد ( 3 / 158 ، 245 ) والبخاري في الأدب المفرد ( 705 ) وابن ماجة ( 3858 ) بسند صحيح ، ورواه أيضا الحاكم ( 1 / 503 - 504 ) وصححه ، ووافقه الذهبي ، ورواه الترمذي ( 3544 ) بسند ضعيف علته ضعف سعيد بن زربي قلت : وقد صححه الشيخ الألباني . ( 3 ) رواه أحمد ( 2 / 390 ) وابن ماجة ( 3458 ) وسنده فيه ضعف لضعف ذؤاد بن علبة .