العز بن عبد السلام

267

شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )

فصل في الاعتراف بالذنوب لعلام الغيوب قال اللّه تعالى : رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا [ الأعراف : 23 ] ، وقال : رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي * [ النمل : 44 ، القصص : 16 ] ، وقال : لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ [ الأنبياء : 87 ] ، وقال عليه السّلام : " اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا " " 2 " ، وقال عليه السّلام لعائشة - رضي اللّه عنها - : " فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب ، تاب اللّه عليه " " 3 " . الاعتراف بالذنوب استكانة لعلام الغيوب موجبة لعطفه ولطفه بغفر الذنوب وستر العيوب . فصل في المحافظة على الصلوات قال اللّه تعالى : حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى [ البقرة : 238 ] ، وقال : وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ [ المؤمنون : 9 ] . فصل في المحافظة على الجماعات في الغزوات قال اللّه تعالى : وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ . . . [ النساء : 102 الآية ] . فصل في قيام الليل قال اللّه تعالى : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ [ الاسراء : 79 ] ، وقال : وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً [ الفرقان : 64 ] ، وقال : تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ [ السجدة : 16 ] ، وقال : كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ [ الذاريات : 17 ] ، وقال : يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا [ المزمل : 1 ، 2 ] ، وقال : وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا [ الانسان : 26 ] وقال : إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ

--> رواه البخاري ( 433 ) ، ومسلم ( 2980 ) عن ابن عمر مرفوعا . ( 2 ) رواه البخاري ( 834 ) ، ومسلم ( 2705 ) . ( 3 ) رواه البخاري ( 2661 ) ، ومسلم ( 2770 ) عن عائشة مرفوعا .