العز بن عبد السلام

232

شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )

المسلم على المسلم حرام : دمه ، وماله ، عرضه " " 1 " ، ألا وإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم هذا " " 2 " . الثالث والعشرون : في الغش وحمل السلاح على المسلمين : قال عليه السّلام : " من حمل علينا السلاح فليس منا ، ومن غشنا فليس منا " " 3 " . الرابع والعشرون : في إيثار الدنيا على الدين : قال اللّه تعالى : وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ [ الأعراف : 176 ] ، وقال : بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا [ الاعلى : 16 ] ، وقال : إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ [ الانسان : 27 ] ، بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ [ القيامة : 20 ، 21 ] . إيثار الدنيا على الآخرة تعظيم لما حقر اللّه ، وتحقير لما عظمه . الخامس والعشرون : في التفاخر والتكاثر : قال اللّه تعالى : أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ [ التكاثر : 1 ] ، وقال : وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ [ الحديد : 20 ] . السادس والعشرون : في تبديل الوصايا : قال اللّه تعالى : فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ [ البقرة : 181 ] . السابع والعشرون : في اللدد وكثرة الخصام : قال اللّه تعالى : وَهُوَ أَلَدُّ ( ق 76 - أ ) الْخِصامِ [ البقرة : 204 ] ، وقال عليه السّلام : " إن أبغض الرجال إلى اللّه الألد / الخصم " " 4 " . من كثر منه اللدد والخصام ، فإنه يخاصم في كل حق وباطل ، ولعل مخاصمته في الباطل أكثر . الثامن والعشرون : في معصية أئمة العدل : قال عليه السّلام : " من أطاع أميري فقد

--> ( 1 ) رواه مسلم ( 2564 ) عن أبي هريرة مرفوعا . ( 2 ) رواه البخاري ( 1739 ، 1741 ، 1742 ) ، ومسلم ( 1679 ، 1218 ) عن أبي بكرة ، وعن ابن عباس ، وعن ابن عمر ، وعن جابر بن عبد اللّه أيضا مرفوعا . ( 3 ) رواه مسلم ( 101 ) عن أبي هريرة مرفوعا . ( 4 ) رواه البخاري ( 2457 ) ، ومسلم ( 2668 ) عن عائشة مرفوعا .