العز بن عبد السلام

183

شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )

فصل في العيادة " إذا عاد المسلم أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع " " 1 " . " يقول اللّه عز وجل يوم القيامة : يا ابن آدم مرضت فلم تعدني . قال : يا رب ، كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده ؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟ " " 2 " . فصل في معالجة المرضى بالدواء والكي والرقى وإرسال الأطباء قال صلّى اللّه عليه وسلّم : " لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن اللّه " " 3 " ، و " احتجم صلّى اللّه عليه وسلّم واستعط " " 4 " ، و " بعث إلى أبي طبيبا فقطع منه عرقا ثم كواه عليه " " 5 " ، و " لما رمي سعد في أكحله حسمه رسول اللّه / صلّى اللّه عليه وسلّم بيده بمشقص ثم ورمت ، فحسمه الثانية " " 6 " ، ( ق 60 - ب ) و " لدغت رجلا عقرب فقال رجل : يا رسول اللّه أرقي ؟ فقال : من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل " " 7 " ، وقال : " لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " " 8 " . معالجة المرضى إحسان بدفع الأذى ، ومراتب الدفع في الفضل على قدر المدفوع ، فدفع أعظم الشرور هو أفضل الدفوع ، فدفع الأمراض السليمة في الغالب ، ولأن استوى المرضان في السلامة والعطب والطول والعرض كان دفع أشدهما أفضل من دفع أخفهما . فصل في ملاطفة المرضى والصبيان " خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من صلاة الظهر فمر بصبيان فجعل يمسح خدي أحدهما

--> ( 1 ) رواه مسلم ( 2568 ) عن ثوبان مرفوعا . ( 2 ) تقدم تخريجه . ( 3 ) رواه مسلم ( 2204 ) عن جابر مرفوعا . ( 4 ) رواه البخاري ( 5691 ) ، ومسلم ( 1202 ) عن ابن عباس مرفوعا . ( 5 ) رواه مسلم ( 2207 ) عن جابر مرفوعا . ( 6 ) رواه مسلم ( 2208 ) عن جابر مرفوعا . ( 7 ) رواه مسلم ( 2199 ) عن جابر مرفوعا . ( 8 ) رواه مسلم ( 2200 ) عن عوف بن مالك الأشجعي مرفوعا .