مؤلف مجهول
263
كتاب في الأخلاق والعرفان
وقلت : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ « 1 » وقلت : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ « 2 » وقلت : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ « 3 » فذكروك وشكروك ودعوك وتصدّقوا لك ، وفيها كانت نجاتهم من غضبك وفوزهم برضاك ، ولو دلّ مخلوق مخلوقا على مثل الّذي دللت عليه عبادك منه كان محمودا ، فلك الحمد ما وجد في حمدك مذهب وما بقي للحمد لفظ تحمد به ومعنى يصرف إليه ، يا من تحمّد إلى عباده بالإحسان والفضل وعاملهم بالمنّ والطّول ، ما أفشى فينا نعمك وأسبغ علينا منّتك وأخصّنا ببرّك ، هديتنا لدينك الّذي اصطفيت ، وملّتك الّذي ارتضيت ، وسبيلك الذي سهّلت ، وبصّرتنا ما توجب الزّلفة إليك والوصول إلى كرامتك « 4 » .
--> ( 1 ) . إبراهيم : 7 . ( 2 ) . غافر : 60 . ( 3 ) . الحديد : 11 . ( 4 ) . هذا هو الدعاء 45 من الصّحيفة السّجادية مع التّلخيص وتفاوت في الألفاظ .