مؤلف مجهول

220

كتاب في الأخلاق والعرفان

عن الوعيد جائز ، وفي الكلام « 1 » يطول ، تركنا بيانه لانتساب كلا الطّائفتين إلى العترة الطّاهرة عليهم السّلام برئت العترة الهادية من القول . . « 2 » . توحيد اللّه وأثبت النبوّة والرّسالة واعتقد الإمامة والخلافة المنصوصة من اللّه ومن رسوله عليه السّلام وحقّق الشّريعة وآمن باليوم الآخر وأيقن بالثّواب والعقاب وأحلّ المحلّل وحرّم المحرّم ، ثمّ ضيّع مفروضا مقرّا بوجوبه وفرضيّته أو ارتكب محظورا مصدّقا بتحريمه غير مستحلّ له ، هذا واللّه خارج عن شرائط الرّحمة ، مخالف لوجوه الحكمة ، يؤدّي إلى بخس حقوق الضّعفاء ، تعالى اللّه عن ذلك ، فاعلمه . وأمّا المحكم والمتشابه ؛ فذكر عن ابن عبّاس رحمه اللّه قال : المحكمات ناسخه وحلاله وحرامه وحدوده وفرائضه ، وأمّا المتشابهات فمنسوخه ومقدّمه ومؤخّره وأمثاله ، وهو أقرب الأقاويل من الأصول . وقيل : المحكمات ما أوجبه ظاهر الكتاب والأخبار المتواترة واتّفقت الامّة الهادية عليه ، والمتشابهات ما احتمل وجوها كثيرة ، واختلف فيه العلماء . وقيل : المحكمات الأصول المتّفقة عليها ، والمتشابهات الفروع المختلفة فيها . وأمّا الأخبار . . . وأمّا القصص فهو ذكر آثار المرسلين ومن والاهم من المؤمنين وأمّا المواعظ . . . وترغيب في دار البقاء وتنبيه الجاهلين . . . وأمّا الأمثال فهي رموز وإشارات . . .

--> ( 1 ) . هنا في الأصل كلمة لا تقرأ . ( 2 ) . لعلّ الجملة السّاقطة : بتأييد الوعيد فيمن اعتقد .