ابن الجوزي
594
كتاب ذم الهوى
أخبارها » « 1 » . قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب . فصل : ومثّل في نفسك عند بعض زللك ، كيف يؤمر بك إلى النار التي لا طاقة لمخلوق بها ، وتصوّر نفاد اللذة وبقاء العار والعذاب ، فقد قال الشاعر : تفنى اللذاذة ممن نال شهوته * من الحرام ويبقى الإثم والعار تبقى عواقب سوء في مغبّتها * لا خير في لذة من بعدها النار أخبرنا هبة اللّه بن محمد ، قال : أنبأنا الحسن بن علي ، قال : أنبأنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، عن همّام ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنه قال : « ناركم هذه ما يوقد بنو آدم ، جزء واحد من سبعين جزءا من حرّ جهنم » . قالوا : واللّه إن كانت لكافية . قال : « إنها فضّلت عليها بتسعة وتسعين جزءا كلهن مثل حرّها » « 2 » . أخرجاه في الصحيحين . أخبرنا محمد بن ناصر ، قال : أنبأنا ابن السّراج ، قال : أنبأنا ابن المذهب ، قال : أنبأنا ابن حمدان ، قال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عبد الوهاب ، قال : حدثنا عوف ، عن قسامة بن زهير ، قال : خطبنا أبو موسى ، فقال : يا أيها الناس ، ابكوا ، فإن لم تبكوا فتباكوا ، فإن أهل النار يبكون
--> ( 1 ) ضعيف . رواه أحمد ( 2 / 374 ) عن أبي هريرة ، بهذا الإسناد ، والترمذي ( 2429 ) ، ( 3353 ) عن أبي هريرة ، وفيه يحيى بن أبي سليمان : لين الحديث . ( 2 ) صحيح . رواه أحمد ( 2 / 313 ) عن أبي هريرة ، وهو حديث متفق عليه .