ابن الجوزي
205
كتاب ذم الهوى
الملك بن بشران ، قال : أنبأنا أحمد بن إبراهيم الكندي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الخرائطي ، قال : حدثنا العباس بن عبد اللّه التّرقفيّ ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا صدقة ، قال : حدثنا ابن جابر ، عن سليم بن عامر ، قال : حدثني أبو أمامة الباهلي ، قال : سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضبعيّ ، فأخرجاني فإذا أنا بقوم أشد شيء انتفاخا ، وأنتنه ريحا ، كأن ريحهم المراحيض ، قلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الزانون والزواني » « 1 » . أخبرنا عبد الخالق بن أحمد ، قال : أنبأنا المبارك بن عبد الجبار ، قال : أنبأنا محمد بن علي بن الفتح ، قال : أنبأنا محمد بن عبد اللّه الدّقّاق ، قال : أنبأنا الحسين بن صفوان ، قال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد ، قال : حدثني العباس بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ، قال : أنبأنا أبو بكر بن عياش ، قال : حدثنا رجل عن مكحول ، رفعه ، قال : يروّح أهل الجنة برائحة ، فيقولون : ربّنا ما وجدنا ريحا منذ دخلنا الجنة أطيب من هذه ، فيقول : هذه رائحة أفواه الصّوّام . ويروّح أهل النار رائحة ، فيقولون : ربنا ما وجدنا منذ دخلنا النار أنتن من هذه ، فيقول : هذه ريح فروج الزّناة . أخبرنا أحمد بن علي بن المجلى ، قال : أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت ، قال : أنبأنا علي بن محمد بن بشران ، قال : حدثنا ابن صفوان ، قال : حدثنا أبو بكر بن عبيد ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن شقيق ، قال : أنبأنا إبراهيم بن الأشعث ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن زيد العمّيّ « 2 » ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما طفّف قوم كيلا ولا بخسوا ميزانا ، إلا
--> ( 1 ) حديث صحيح . رواه الخرائطي ، وابن حبان ( 7448 ) ، والحاكم ( 2 / 209 - 210 ) والبيهقي في « إثبات عذاب القبر » ( 98 ) ، والضياء في « المختارة » عن أبي أمامة . ( 2 ) تحرف في المطبوع إلى : « العجمي » .