ابن الجوزي
206
كتاب ذم الهوى
منعهم اللّه القطر ، ولا ظهر في قوم الزنا إلا ظهر فيهم الموت ، ولا ظهر في قوم عمل قوم لوط إلا ظهر فيهم الخسف » « 1 » . أخبرنا ابن ناصر ، قال : أنبأنا الحسين بن قريش ، قال : أنبأنا علي بن عمر البرمكي ، قال : أنبأنا محمد بن العباس بن حيّويه ، إجازة ، قال : حدثنا عبد اللّه بن أبي داود ، قال : حدثنا محمد بن الهيثم ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن عمر ؛ قال : أوحى اللّه عز وجل إلى موسى عليه السّلام : « أنا قاتل القتّالين ومفقر الزناة » . أخبرنا محمد بن أبي منصور ، قال : أنبأنا المبارك بن عبد الجبار ، قال : أنبأنا أبو إسحاق البرمكي ، قال أنبأنا أبو الحسين الزينبي ، قال : حدثنا ابن المرزبان ، قال : حدثني أبو محمد التميمي ، قال : حدثنا داود بن المحبر ، قال حدثنا ميسرة بن عبد ربه ، عن أبي عائشة السعدي ، عن يزيد بن عمر بن عبد العزيز ، عن أبي سلمة « 2 » بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة وابن عباس ، قالا : خطب النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال في خطبته : « ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فواقعها ، حرّم اللّه عليه الجنة وأدخله النار ، ومن أبصر امرأة نظرة حراما ملأ اللّه عينيه نارا ثم أمر به إلى النار ، ومن صافح امرأة حراما جاء يوم القيامة مغلولا يده إلى عنقه ثم يؤمر به إلى النار ، ومن فاكهها حبس بكل كلمة كلّمها في الدنيا ألف عام ، وأيّ امرأة طاوعت الرجل حراما فالتزمها أو قبّلها أو باشرها أو فاكهها أو واقعها فعليها من الوزر مثل ما على الرجل » « 3 » .
--> ( 1 ) ضعيف . رواه ابن أبي الدنيا . عن ابن عباس ، وفيه زيد العمي وابنه عبد الرحمن : ضعيفان . ( 2 ) تحرف في المطبوع إلى : « مسلمة » . ( 3 ) موضوع . في إسناده ميسرة بن عبد ربه : كذاب ، وداود بن المحبر : متروك .