ابن الجوزي
114
كتاب ذم الهوى
وله : سافر طرفي مع الظّعائن بالسّف * - ح وآب الفؤاد بالخبل نظرة غرّ جنت مقارعة * يفتك فيها الجبان بالبطل وقال أبو علي بن الشبل : حتم على الأعين الطوامح أن * تنقاد قسرا للأعين النّجل ما كان أجدى لوم اللوائم لو * كان فؤادي في الجبّ من قبلي وللوزير أبي شجاع : لأعذّبنّ العين غير مفكر * فيها جرت بالدمع أم فاضت دما ولأهجرنّ من الرّقاد لذيذه * حتى يصير على الجفون محرما سفكت دمي فلأسفكنّ دموعها * وهي التي بدأت فكانت أظلما هي أوقعتني في حبائل فتنة * لو لم تكن نظرت لكنت مسلّما وقال شيخنا أبو عبد اللّه البارع : وسهام اللحظ يستحلين في وقت الوقوع * ثم يصرفن فما يقلعن إلّا عن صريع وقال علي بن أفلح : مضى يتبع الآرام بالسفح مطلقا * فعاد أخو الأشجان عودة موثق رمى يوم سلع طرفه متهاونا * فآض بسهم في حشاه مفوّق فقلت له يا سعد غرّتك زينب * فسارقتها لحظا بأكناف جلّق فدونك إذ ترمي الظباء سوانحا * تلقّ مراميها ، فمن يرم يتقي