ابن الجوزي

36

صيد الخاطر

- 58 - وعلّم من نزلت به بلية كيف يهوّنها على نفسه ( الفصل 39 والفصل 160 ) وكيف يعلل النفس ليعودها الصبر ( الفصل 59 ) . - 59 - وفيه فصول في التربية والسلوك ، منها نصح من تظاهرت عليه النعم أن يظهر منها ما يبين أثرها ، ويكتم حقيقتها ومقدارها ، خوفا من العين ، وخشية من الحسد ( الفصل 78 ) وألّا يفشي سرّه إلى أحد ، لا لزوجة ولا لولد ولا لصديق ( الفصل 185 ) . - 60 - وأن يطلب أبدا معالي الأمور ، حتى لو أمكن صعود السماوات لم يرض بالأرض ، ولو كانت النبوة تنال بالاجتهاد لم يقصر في السعي للنبوة ( الفصل 108 ) وتكلم عن تفاوت الهمم في ( الفصل 224 ) . - 61 - ونصح طلاب العلم بتحصيل الفقه لأنه أفضل العلوم ( الفصل 110 ) ووضع لهم في الفصل ( 114 ) منهجا للدراسة يبتدئون فيه بالقرآن وحفظه ، ثم النظر في تفسيره تفسيرا مجملا يعرف به معاني القرآن والنظر في شيء من النحو وعلوم اللغة ، ولينظر بعد ذلك في الحديث فيقرأ الصحاح والمسانيد ويعرف الرجال ، وفي سيرة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، ثم ليقبل على الفقه ، وليراع في ذلك كله الاخلاص للّه ، ويعود إلى ذلك في الفصل ( 120 ) ويشرحه في الفصل ( 171 ) ويعود اليه « 1 » في الفصل ( 331 ) وينصح له ألّا يتزوج خلال الدراسة إلا إذا اضطر وألّا يجهد نفسه ( الفصل 121 ) ووصاه بوصايا ( الفصل 146 ) وساق وصايا خاصة لفقراء الطلاب ( الفصل 263 ) وبين خير الطرق للحفظ والاستظهار ( الفصل 186 ) وتكلم عمن يشتغل بعلم واحد يضيع العمر به ( الفصل 226 ) وان عليه أن يأخذ من كل علم بطرف ( الفصل 236 ) وبيّن أن التأليف أنفع من التدريس ، وأن وقت التأليف هو وسط العمر ، وأول العمر للطلب ، وآخره للاستعداد للموت ( الفصل 144 ) .

--> ( 1 ) ويوضحه في كتابه ( لفتة الكبد ) .