ابن الجوزي

37

صيد الخاطر

- 62 - ومن ذلك أنه ينبغي للعاقل ألّا يقدم على أمر حتى يزن نفسه هل يطيقه أم لا ( الفصل 118 ) وأن يستعد لكل ما يحتمل وقوعه ( الفصل 205 ) ويحترس منه ( الفصل 245 والفصل 325 ) . - 63 - وألّا يظاهر أحدا بالعدواة ( الفصل 157 ) وإذا آذى شخصا فلا يثق بمودته ( الفصل 204 ) ولا يركن إلى عدوّه ( الفصل 231 ) وبين له كيف يعامل أعداءه وحساده ( الفصل 248 ) . - 64 - وكيف يسوس زوجته وخادمه ( الفصل 171 ) . - 65 - وبيّن أن من أعظم الغلط الثقة بالناس ، وان على العاقل أن لا يثق بأحد لا سيما الصديق لأنه قد ينقلب عدوا ( الفصل 112 ) وفرق بين المعارف والأصدقاء في الفصل ( 286 ) . - 66 - وإذا اضطر إلى المخالطة والمعاشرة فليعاشر من له أصل وشرف ( الفصل 183 ) ولا يحسن الظن بهم فإنهم حساد على النعم ، وأعداء لا يسترون زلة ، وليعلق قلبه باللّه وحده ( الفصل 334 ) . ومن الواضح أن هذه الاخلاق التي يأمر بها أخلاق الوصوليين ، وأن أساسها المنفعة ولعلّ الزمان الذي عاش فيه كان يقتضيها ويستحسنها . - 67 - وفيه حقائق لا يكاد ينتبه لها المؤمن ، فإذا قرأها في الكتاب رآها حقا ، من ذلك البحث في التكاليف ، وأن أصعبها تسليم المؤمن للّه ، وايمانه بالقدر ( الفصل 13 ) وعاد إلى هذا المعنى فزاده بيانا وتوضيحا ( في الفصل 54 ) . - 68 - ومن ذلك الكلام على حيل الشيطان و « تلبيس إبليس » على الناس ، ومداخله إلى كل طائفة منهم ( الفصل 15 ) وأنه تأمل الأرض فرأى خرابها أكثر من عمرانها ،