ابن الجوزي

35

صيد الخاطر

- 53 - وبحث في اللذة والمنفعة ( الفصل 75 ) وأن لذات الدنيا لا تخلو من المنغصات ، واللذة الحقيقية لذة النعيم في الآخرة ( الفصل 158 ) وأن لذة العلم أعظم لذات الدنيا ( الفصل 190 ) وعاد إلى الكلام في لذات الدنيا ( في الفصل 235 ) وانها على نوعين ( الفصل 257 ) . - 54 - ورأى كثيرا من الناس يتحرزون من رشاش نجاسة ، ولا يتحاشون من غيبة ، ويكثرون من الصدقة ولا يبالون بمعاملات الربا ، وبحث عن سبب ذلك ( في الفصل 111 ) وان الناس يتبعون العادات أكثر من اتباعهم الشرع ، وقصّ قصّة شيخ اشترى منه دكانا فغدر به ( الفصل 115 ) . - 55 - وبيّن أن كل ممنوع مطلوب ، وبحث عن أسباب ذلك ( الفصل 23 ) . - 56 - وبحث في الحب والزواج ، والكبت وما ينشأ عنه ( في الفصل 28 ) وتكلم في العشق وأنه لا يكون الّا من قاصر الهمة ، أما عالي الهمة الذي يطلب زيادة الكمال ، فلا يقيم على عشق معشوق ( الفصل 63 ) وعن الحب العذري ( الفصل 235 ) وعن العاشق وأنه في عذاب دائم ( الفصل 168 ) وأن مطالب الشهوة لا حدّ لها ( الفصل 215 ) وتكلم عن هوى النفس ( الفصل 219 ) وعن أضرار زواج الشيوخ بالصبايا الصغيرات ( الفصل 235 ) وزاد ذلك شرحا وتوضيحا في الفصل ( 244 ) ونصح العاشق أن يكتم مقدار حبّه عن محبوبه لئلا يتدلل أو يتجنى أو يهجر ( الفصل 252 ) ونصح الشاب أن يحذر الاستجابة لشهوته لما تورثه من الضعف في الكبر ، لأن من جار على شبابه جارت عليه شيخوخته ( الفصل 255 ) وشرح حال المتزوج الذي يتعلق بامرأة أخرى ( الفصل 287 ) . - 57 - وبحث في أحوال الزهاد ، وأن الزهد حظّ نفس لهم ( الفصل 36 ) وأن أكثر الأحاديث التي يوردونها في الزهد غير صحيح ( الفصل 217 ) .