ابن الجوزي
29
صيد الخاطر
- 32 - وبحث في معرفة اللّه ( الفصل 45 ) وشرح صفة العارف باللّه ( الفصل 88 ) والانس به ( الفصل 77 ) وأن يراقب المؤمن اللّه ولا يغترّ بحلمه ( الفصل 83 ) فمن راقبه عظم في الناس قدره ( الفصل 134 ) وأن يتوب ( الفصل 85 ) وألا يستصغر الذنوب ( الفصل 84 ) وألا يسكن إلى توبته ولو قبلت ( 289 ) . - 33 - وبيّن درجات قوة الايمان ( الفصل 68 والفصل 223 ) وان قوة الايمان انما تظهر بالصبر على البلاء والرضا بالقضاء ( الفصل 73 ) وان الناس يتساوون وقت النعم فإذا أنزل البلاء تباينوا ( الفصل 87 ) وان للبلايا نهايات معلومة قد تطول ( الفصل 135 ) فلا بدّ من الصبر عليها ( الفصل 103 ) وبيّن فوائد هذا الصبر ( الفصل 104 ) وان المؤمن الكامل الايمان ليس الذي يؤدي الفرائض ويجتنب المحرمات فقط ؛ بل الذي يرضى عن اللّه في حالي العسر واليسر ( الفصل 193 ) . - 34 - ويتكلم في الفصل ( 197 ) عن حكمة القدر كلاما هو الغاية في الجودة والإحكام وان العقل يعجز عن البحث فيها ( الفصل 153 والفصل 270 ) وهو ما قرره « كانت » بعد المؤلف بقرون ؛ وان الاعتقاد بوجود إله لهذا الكون بديهية ( الفصل 175 ) وهو ما قاله « دوركهايم » في أيامنا وعدّ من حسناته . - 35 - وفيه خواطر عرض فيها لمسائل من عالم الغيب « الميتافيزيك » كبحثه في النفس والروح ( الفصل 20 ) واستدلاله على الآخرة بأن الانسان كلما نال لذة طمح إلى أخرى وانه يبتغي الجديد دائما ( الفصل 28 ) . وتكلم في دلالة الوحدانية ( الفصل 30 والفصل 180 والفصل 274 ) ورد على من يعترض على حكمة الخالق ( الفصل 306 ) . - 36 - وتكلم في الدعاء وتأخر الإجابة ؛ وان في ذلك ست فوائد ( الفصل 38 )