الزمخشري
390
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
يدعو فيها عبد إلا استجيب له ، إلا أن يكون عشارا « 1 » . أو عريفا « 2 » أو شرطيا « 3 » أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة . العرطبة : الطبل ، والكوبة : الطنبور ، وقيل على العكس . 251 - حكيم : لسان يذكر به اللّه لا ينبغي أن يذكر به الرفث . 252 - بلال بن سعد « 4 » : الذكر ذكران ، ذكر اللّه باللسان ، وهو حسن جميل ، وذكر اللّه عندما أحلّ وحرّم ، وهو أفضل . 253 - هنيت الفارس الوارد ، والسيد الوافد . 254 - [ شاعر ] : مدّ لك اللّه البقاء مدا * حتى ترى نجلك هذا جدا مؤزرا بمجده مردى * ثم يفدى مثل ما تفدى كأنه أنت إذا تبدّى * شمائلا محمودة وقدا « 5 » 255 - أدام اللّه إمتاعك بهلال أضاء من أفق الفضل ، وغصن طلع من دوحة النيل ، تفضل اللّه بابقائه وإنمائه ، كما تفضل بإبدائه وإنشائه . 256 - خاف رجل من عبد الملك « 6 » ، فكان لا يقر به مكان ، وكان يسيح في الأرض ، فقال له عبد من عباد اللّه في بعض الأودية : وأين أنت
--> ( 1 ) العشار : من يتولّى أخذ أعشار الأموال . ( 2 ) العريف : هو المتجسّس على أحوال الناس وأسرارهم يكشفها للمسئولين . ( 3 ) الشرطي : يكون من أعوان الحاكم . ( 4 ) بلال بن سعد : هو بلال بن سعد بن تميم الأشعري . كان من ثقات التابعين عابدا زاهدا وكان بالشام كالحسن البصري بالعراق . توفي في إمرة هشام في حدود 120 للهجرة . راجع تهذيب التهذيب 1 : 503 . ( 5 ) هذه الأبيات منسوبة لإسحاق الموصلي ، مع اختلاف في بعض الألفاظ . راجع كتاب الأغاني . ( 6 ) عبد الملك : هو الخليفة عبد الملك بن مروان . تقدّمت ترجمته .