الزمخشري

342

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

إن الهوان حمار الأهل يعرفه * والحر ينكره والجسرة الأجد « 1 » ولا يقيم بدار الهون يعرفها * إلا الأذلان عير الأهل والوتد هذا على الخسف مربوط برمته * وذا يشج فما يرثي له أحد 14 - علي عليه السّلام مسكين ابن آدم مكتوم الأجل مكتوب العمل ، تؤذيه البقة ، وتقتله الشرقة ، وتنتنه العرقة ، وتميته الغرقة « 2 » . 15 - ذمت أعرابية قوما فقالت : لهم صبر على عض الهوان « 3 » . 16 - الجاحظ وجد بعض العرب ثعلبين يبولان على رأس صنمه فقال : دب يبول الثعلبان برأسه * لقد ذل ما بالت عليه الثعالب قال : وروي الثعلبان ، وهو ذكر الثعالب . وأنشد : كم رأينا للدهر من أسد * بالت على رأسه ثعالبه 17 - لما أحاطت بنو أسد بحجر بن عمرو « 4 » أبي امرئ القيس قال : يا بؤس للسباع في أيدي الضباع . 18 - زيد بن علي رضي اللّه عنه : ما أحب أحد الحياة قط إلا ذلّ . 19 - الحسن . ترى ذل المعاصي في وجوههم وأن دققت بهم الهماليج « 5 » .

--> ( 1 ) الجسرة : مؤنث الجسر وهو الضخم . وناقة أجد : موثقة الخلق . ( 2 ) راجع شرح ابن أبي الحديد . ( 3 ) الهوان : الذلّ . ( 4 ) حجر بن عمرو : هو حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن تور . ملكه أبوه على بني أسد وغطفان فأساء السيرة فيهم فقتله بنو أسد . راجع مقدمة امرئ القيس للأعلم الشنتمري وراجع كتاب الأغاني . ( 5 ) الهماليج من البراذين : هو السلس القياد .