الزمخشري
343
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
20 - في ديوان المنظوم : الموت والهون إن خيّرت بينهما * معجّل الموت لي أن اختر الهونا 21 - تمثل المنصور حين أتاه خروج إبراهيم بن عبد اللّه « 1 » بالبصرة ، يقول سلامة بن جندل « 2 » : وسومة ذلّ نجعل الموت دونها * نقول بها للموت أهلا ومرحبا 22 - يقال للذليل : هو بمدرجة السّيل ، قال عبد اللّه بن مكنف المدني « 3 » . قد كنت آوي من ندا * ك إلى ذرى جبل ظليل فغبرت بعدك واضعا * رجلي بمدرجة السيول 23 - أبو المطرف عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص يخاطب أخاه مروان بن الحكم : إنك لم تجد طردا لحر * كإلصاق به طرف الهوان ولم تجلب مودة ذي وفاء * بمثل البذل أو لطف اللسان فلو كنا بمنزلة سواء * لجئت وأنت مضطرب العنان 24 - في ديوان المنثور : من أهان نفسه لربه فهو مكرم لها غير مهين ، ومن امتهن في طاعة اللّه فذاك عزيز غير مهين . ألا أخبرك بكل
--> ( 1 ) إبراهيم بن عبد اللّه : هو إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، أخو محمد النفس الزكية . كانت بينه وبين جيش المنصور وقائع هائلة . قتل بباخمري سنة 145 ه وكانت ولادته سنة 97 ه . كان شاعرا عالما بأخبار العرب وأيامهم وأنسابهم . راجع ترجمته في مقاتل الطالبين 315 . ( 2 ) سلامة بن جندل : شاعر جاهلي من فرسان تميم ، من وصّاف الخيل ، كان معاصرا لعمرو بن كلثوم ومات نحو سنة 23 قبل الهجرة . راجع ترجمته في الشعر والشعراء 192 . ( 3 ) مكنف المدني : لم نقف له على ترجمة .