الزمخشري
321
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
عمر : ما سرني أني قلتها وأن لي نصف الدنيا ، وقال عثمان : ما سرني أني قلتها وأن لي حمر النعم « 1 » . وصمت عليها طلحة ، فلما خرجوا باع ضيعة بخمسة عشر ألفا وتصدق بها . 58 - قيل لابن سيرين : مالك لا تقول في الحجاج شيئا ؟ قال : أقول فيه حتى ينجيه اللّه لتوحيده ويعذبني باغتيابه . وكان جعل على نفسه إذا اغتب تصدق بدينار . - وقال له رجل : إننا منك فاجعلنا في حلّ ، فقال ما كنت لأحل لكم ما حرم اللّه عليكم ، وكان إذا مدح أحدا قال : هو كما شاء اللّه ، وإذا أراد أن يذمه قال : هو كما علم اللّه . 59 - معاوية بن قرة « 2 » : كان أفضلهم عندهم أسلمهم صدرا وأقلهم غيبة . 60 - الأحنف : في خلقان ، لا اغتاب جليسي إذا غاب عني ، ولا أدخل لي أمر قوم لا يدخلونني فيه . 61 - قيل لرجل من العرب : من السيد فيكم ؟ قال : الذي إذا أقبل هبناه ، وإذا أدبر اغتبناه . 62 - كان ابن عون « 3 » إذا ذكر عنده الرجل بعيب قال : إن اللّه رحيم . 63 - القاضي أحمد بن أبي دؤاد في محمد بن عبد الملك بن الزيات . أحسن من خمسين بيتا سدى * جمعك معناهن في بيت
--> ( 1 ) حمر النعم : هي الإبل السائمة . ( 2 ) معاوية بن قرّة : هو معاوية بن قرّة المزني . تقدّمت ترجمته . ( 3 ) ابن عون : هو عبد اللّه بن عون المزني .