الزمخشري
322
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
ما أحوج الملك إلى مطرة * تغسل عنه وضر الزيت « 1 » 64 - خالد الزبيدي « 2 » : إذا نمري طالب الوتر كفه * عن الوتر أن يلقى طعاما فيشبعا إذا نمري ضاق بيتك فاقره * مع الكلب زاد الكلب وازجرهما معا « 3 » 65 - قيل للربيع بن خثيم : ما نراك تعيب أحدا ، قال : لست عن نفسي راضيا فأتفرغ لذم الناس ، وأنشد : لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها * لنفسي في نفسي عن الناس شاغل 66 - عبد اللّه المبارك : قلت لسفيان « 4 » : ما أبعد أبا حنيفة عن الغيبة ؟ ما سمعته يغتاب أحدا قط قال ؛ هو واللّه أعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهب بها . 67 - محمد بن سوقة : ما أحسب رجلا يفرغ لعيوب الناس إلّا من غفلة غفلها عن نفسه . 68 - سئل فضيل « 5 » عن غيبة الغاسق المعلن ، أله غيبة ؟ فقال : لا تشتغل بذكره ، ولا تعود لسانك الغيبة ، عليك بذكر اللّه ، وإياك وذكر الناس ، فإن ذكر الناس داء ، وذكر اللّه شفاء . 69 - خزاعي بن عوف « 6 » : ولست بذي ثرب في الصديق * مناع خير وسبابها « 7 » ولا من إذا في كان في مجلس * أضاع العشيرة واغتابها
--> ( 1 ) الوضر : وسخ الدسم . ( 2 ) خالد الزبيدي : لم نقف له على ترجمة . ( 3 ) أقره : أي أطعمه . والقرى : طعام الضيف . ( 4 ) سفيان : هو سفيان بن سعيد الثوري . تقدّمت ترجمته . ( 5 ) فضيل : هو فضيل بن عياض . تقدّمت ترجمته . ( 6 ) خزاعي بن عوف : لم نقف له على ترجمة . ( 7 ) الثرب : اللّوم .