الزمخشري

312

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

المسلمين أن تعرّبوا عليه « 1 » ؟ قالوا : نخاف سفهه ، قال : ذلك أدنى أن لا تكونوا شهداء . التعريب على الرجل : الرد عليه والتقبيح ، وهو من العرب وهو الفساد لأنك تفسد عليه قوله وتبطله . 5 - أنس : من اغتاب المسلمين وأكل لحومهم بغير حق ، وسعى بهم إلى السلطان جيء به يوم القيامة مزراقة عيناه ، ينادي بالويل والثبور والنوامة ، يعرف أهله ولا يعرفونه . 6 - هشام بن عبد الملك بن مروان لعبد اللّه بن عمرو بن الوليد المعيطي « 2 » : أبلغ أبا وهب إذا ما لقيته * بأنك شر الناس عيبا لصاحب فتبدي له بشرا إذا ما لقيته * وتلسعه بالغيب لسع العقارب 7 - وعد خالد بن صفوان الفرزدق فسوفه « 3 » ، فتهدده ، فقال : إن هذا قد جعل إحدى يديه سطحا ، وملأ الأخرى سلحا « 4 » ، وقال : إن عمرتم سطحي وإلا لطختكم بسلحي . 8 - صادف الشعبي قوما في المسجد يغتابونه ، فأخذ بعضادتي « 5 » الباب وقال متمثلا : هنيئا مريئا غير داء مخامر * لعزة من أعراضنا ما استحلت 9 - قاول الحماني « 6 » بلال بن جرير « 7 » فقال له : يا ابن أم حكيم !

--> ( 1 ) عرّب عليه : قبّح عليه كلامه . ( 2 ) عبد اللّه بن عمرو بن الوليد المعيطي : لم نقف له على ترجمة . ( 3 ) التسويف : المماطلة . ( 4 ) السلح : البراز ( تستعمل عادة للعصافير ) . ( 5 ) عضادتا الباب : خشبتاه من جانبيه . ( 6 ) الحماني : لم نقف له على ترجمة . ( 7 ) بلال بن جرير بن عطية بن الخطفي : يكنى أبا زافر . كان عاقا بأبيه . ذكره صاحب الشعر والشعراء ولم يترجم له وراجع الأغاني والبيان والتبيين 2 : 213 .