الزمخشري
283
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
213 - وكيع « 1 » : في قوله تعالى : كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ « 2 » ، هي أيام الصوم ، تركوا فيها الأكل والشرب . 214 - سمعت امرأة : صوم يوم كفارة سنة ، فصامت إلى الظهر ثم أفطرت وقالت : تكفيني ستة أشهر . 215 - قيل لمدني : أتحب رمضان ؟ فقال : لا واللّه ، ما اتهنأ بشهور سائر السنة من أجله ، فكيف أحبه ؟ . 216 - ابن الرومي : رمضان بين شعبان وشوال كمخشلبة « 3 » بين درّتين . 217 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : يحبه « 4 » الصائم الطيب . 218 - علي عليه السّلام : كم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا العناء ، حبذا نوم الأكياس وإفطارهم . 219 - أسلم مجوسي فثقل عليه الصوم ، فنزل إلى سرداب له وقعد يأكل ، فسمع ابنه حسه فقال : من هذا ؟ قال : أبوك الشقي يأكل خبز نفسه ويفزع من الناس . 220 - محمد بن إسحاق الطرسوسي « 5 » ، وكان ماجنا خليعا : نهار الصيام حلول الشقاء * وليل التراويح ليل البلاء « 6 »
--> ( 1 ) وكيع : هو وكيع بن الجراح محدّث أهل العراق المتوفّى سنة 197 ه . تقدّمت ترجمته . ( 2 ) سورة الحاقة ، الآية : 24 . ( 3 ) المخشلبة : خرز أبيض شبيه بالدّر والكلمة نبطية . ( 4 ) الهاء في « يحبه » يعود إلى شهر رمضان . ( 5 ) الطرسوسي : ذكره المرزباني في معجم البلدان وقال : ما جن ، خبيث ، يكثر القول في مدح شوال وذم رمضان . ( 6 ) الترويحة في شهر رمضان : سمّيت بذلك لاستراحة القوم بعد كل أربع ركعات . وفي الحديث : صلاة التراويح لأنهم كانوا يستريحون بين كل تسليمتين .