الراغب الأصفهاني

64

الذريعة إلى مكارم الشريعة

ذكر الفصول وأنواعها : [ على طريق الموجز ] الفصل الأول في أحوال الإنسان وقواه وفضيلته وأخلاقه . ( وتحته مباحث ) : مثل أهل الدنيا وما رشحوا له - ماهية الإنسان وكيفية تركيبه - في قوى الإنسان - تعاون القوى الروحانية وكيفية إدراكها - بيان فضيلة الإنسان على سائر الحيوانات - ما به يفضل الإنسان - كون منزلة الإنسان بين البهيمة والملك - ما لأجله أوجد الإنسان - السياسة التي بها يستحق خلافة اللّه تعالى عز وجل - الفرق بين مكارم الشريعة وبين العبادة وعمارة الأرض - كون طهارة النفس شرطا في صحة خلافة اللّه تعالى وكمال عبادته - فيما يفزع إليه في طهارة النفس - بيان منازعة الهوى والعقل « 1 » - الفرق بين ما يسومه الهوى وما يسومه العقل - في ذكر الخاطر الذي يعرض من جهة العقل والهوى « 2 » - حصول الخلق المحمودة بطهارة « 3 » النفس - الفرق بين الطبع والسجية والخلق والعادة والهوى - إمكان تغيير الخلق - صعوبة إصلاح القوة الشهوية « 4 » وما في هذه القوة من المنفعة والمضرة ، ازدياد الإنسان في الفضائل « 5 » والرذائل بتعاطيها « 6 » - الفرق بين ما يحمد « 7 » ويذم من التخلق - سبب اختلاف الناس في أخلاقهم - وجوب اكتساب الفضيلة المحمودة - أنواع نعم اللّه تعالى الموهوبة والمكسوبة - حاجة بعض هذه الفضائل إلى بعض - الفضائل المضيفة بالإنسان - الفضائل

--> ( 1 ) في ط للعقل . ( 2 ) في ط من جهة النفس والهوى ( ولعلها أوفق كما تفيد مادة المبحث ) . ( 3 ) في ط الخلق المحمود . ( 4 ) في ط - القوي بالجمع . ( 5 ) من بدلا من ( في ) ( ط ) . ( 6 ) ط « بتعاطيهما » . ( 7 ) ط فيما يحمد ويذم .