الراغب الأصفهاني

65

الذريعة إلى مكارم الشريعة

الجسمانية - ما يتولد من الفضائل النفسية « 1 » - الفضائل التوفيقية - ما في تلازم الفضائل « 2 » النفسية بعضها بعضا - البواعث على « 3 » فعل الخير وتحري الفضائل - الموانع من تحري الفضائل - الارتقاء في درجات الفضائل والانحدار عنها إلى أقصى الرذائل - بيان عادة اللّه في تهذيب الذين ترددوا في الرذائل حتى فسدت أخلاقهم - أصناف الناس « 4 » . الفصل الثاني في العلم والعقل والنطق وما يتعلق بها وما يضادها ( وتحته ) فضيلة العقل - أنواع العقل - المكتسب من العقل الدنيوي والأخروي - منازل العقل واختلاف أساميها بحسبها - جلالة العقل وشرف العلم - الفرق بين العلم والعقل وبين العلم « 5 » والمعرفة والدراية والحكمة - توابع العقل - ثمرة العقل من معرفة اللّه تعالى الضرورية والمكتسبة وغاية ما يبلغه الإنسان من ذلك - وجوب بعثة الأنبياء عليهم السّلام وقلة الاستغناء عنهم - ما يعرف به صحة النبوة - كون العقل والرسل هادين الخلق إلى الحق - تعذر إدراك العلوم النبوية على من لم يتدرب في العلوم العقلية - الإيمان والإسلام والتقوى والبر - في الإيمان - في أنواع الجهل - في معنى قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « الإيمان بضع وسبعون بابا » - كون العلم مركوزا في نفوس الناس - حصر أنواع المعلومات - ما يعرف به فضيلة العلوم « 6 » - استحسان معرفة أنواع العلوم - معاداة بعض الناس لبعض العلوم - الحث على تناول البلغة من كل علم والاقتصار عليه - أحوال الناس في استفادة

--> ( 1 ) كلمة النفسية ساقطة من ط . ( 2 ) في ط ما يتولد من الفضائل . ( 3 ) في ط الباعث مفردة ، والجمع أصح . ( 4 ) هذه كلها ساقطة من ط . ( 5 ) وبين العلم ، ساقطة من ط . ( 6 ) العلم مفردا في ط .