الراغب الأصفهاني

296

الذريعة إلى مكارم الشريعة

ومعرفة الناصح من الغاش المستنصح صعبة جدا فالإنسان المكره يصعب الاطلاع على سره ، إذ هو قد يبدي خلاف ما يخفي ، وليس كالحيوانات التي يمكن أن تطلع على طبائعها .