الراغب الأصفهاني
162
الذريعة إلى مكارم الشريعة
بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا « 1 » . وإن عدم منهم أثر القبول بعث عليهم عذابا يفنيهم إما طوفانا أو صيحة أو نارا محرقة أو ريحا فيها عذاب أليم ، أو الجراد والقمل والضفادع والدم « 2 » ، ليطهر منهم البلاد ، ويريح منهم العباد ، كما صنع اللّه تعالى بعاد ، وثمود ، وقوم نوح ، وقوم لوط ، وذلك كالأرض إذا استولى عليها الشوك والدغل « 3 » ، فلا بد من نسفها ، وتسليط النار عليها حتى تعود بيضاء .
--> ( 1 ) الإسراء / 5 . ( 2 ) « أو الجراد والقمل والضفادع والدم » ساقطة من ط . ( 3 ) « والدغل » « نسفها » ساقطة من ط فقط .