الراغب الأصفهاني
105
الذريعة إلى مكارم الشريعة
وهذا المعنى قصد بقوله تعالى : وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى « 1 » وله قصد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بقوله : « ما من أحد إلا وله شيطان وأن اللّه تعالى أعانني عليه حتى ملكته » « 2 » فإن الشيطان يتسلط على الإنسان بحسب وجود الهوى فيه ، واللّه أعلم بالحقيقة .
--> ( 1 ) النازعات / 40 ، 41 . ( 2 ) في معناه مع اختلاف يسير في اللفظ ، رواه البخاري / بدء الخلق / 11 مسلم / 4 / حديث رقم / 2814 .