أحمد بن الحسين البيهقي

116

شعب الإيمان

بيان معاني أسماء الذات « اللّه » وله معان : منها : أنّه القادر على الخلق ، وأنّه لا يكون إلا ما يريد ، وأنّه الغالب الذي لا يغلب ، وأنه القاهر الذي لا يقهر ، وأنه لا يصحّ التكليف إلّا منه . « الملك » : ومعناه : أنّه يعزّ من يشاء ، ويذلّ من يشاء ، ويستحيل عليه الاذلال . وقد قيل : ان معناه أنه المملك ، السالب ، الممكن ، المانع . وقد قيل : انّ معناه أنه يولي ، ويعزل ، ولا يتوجه عليه العزل والسلب ؛ وقد قيل : انّ معناه أنّه المتفرّد بالعزّ والسلطان ، لا يشاركه أحد في معناه . « القدّوس » وله معان : أحدها : أنه البريء من المعايب والشركاء ، والأنداد والأضداد ؛ ومنها : أن له الكمال في كل وصف يختص به . ومنها : أن تطهير غيره من العيوب إليه . ومنها : أن الأوهام لا تدركه بالتحديد ، والأبصار لا تدركه بالتصوير . « السّلام » وله معان : منها : أن السلامة به وفيه ؛ ومنها : أن من أطاعه سلم ؛ ومنها : أنه سليم من النقائص ؛ ومنها : أنه يسلم من عنده على تحقيق المراد . « المؤمن » وله معان : منها : أن الهدى والإيمان إليه ؛ ومنها : أن التصديق والتكذيب به ؛ ومنها : أن الحقائق تنكشف لديه ؛ ومنها : أن الأمر يؤخذ منه ؛