أحمد بن محمد مسكويه الرازي

تصدير 24

الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد )

16 - « الجواب في المسائل الثلاث » ، مخطوط في طهران ( فهرست مكتبة المجلس ح 2 ، برقم 634 ، رقم 31 فيه ) . 17 - « رسالة في جواب في سؤال علي بن محمد أبى حيان الصوفي في حقيقة العدل » ، مكتبة مشهد بإيران ح 1 برقم 43 ( رقم 137 فيه ) . 18 - « طهارة النفس » ، مخطوط في كوبريلى برقم 767 ، ومنه مصورة في دار الكتب المصرية بالقاهرة ( ط 2 ح 1 ، ملحق : 34 ) . وفضلا عن هذا فقد نسب اليه محمد باقر بن زين العابدين الموسوي الخونساري في كتاب « روضات الجنات » ( طبع حجر في طهران سنة 1287 ، ص 70 ) عدة كتب فارسية . ولكن ليس بين ثبت هذه الكتب الحافل كتاب في الكيمياء ، مع أن مسكويه قد عنى بهذا العلم عناية شديدة ، وكان يؤمن بفائدته كما أوردنا من قبل نقلا عن التوحيدي ، وكما قال التوحيدي مرة أخرى وقد سأل الوزير : هل لعلم الكيمياء مرجوع ؟ وهل له حقيقة ؟ وما تحفظ عن هذه الطائفة التي تشتغل به ، فأجاب التوحيدي فيما يتصل بمسكويه قائلا : « وأما مسكويه - وها هو بين يديك - فيزعم أن الأمر ( في صحة علم الكيمياء ) حق وصحيح ، والطبيعة لا تمنع من إعطائه ، ولكن الصناعة شاقة ، والطريق إلى إصابة المقدار عسرة ، وجمع الأسرار صعب وبعيد ، ولكنه غير ممتنع ؛ فقد مضى عمره ( أي عمر مسكويه ) في الاكباب على هذا ( أي هذا العلم ) بالري أيام كان بناحية أبى الفضل وأبى الفتح ( أي ابني العميد الأكبر وابنه ) ابنه مع رجل يعرف بأبى الطيب ، شاهدته ولم أحمد عقله ، فإنه كان صاحب وسواس وكذب وسقط ، وكان مخدوعا في أول أمره ، خادعا في آخر عمره » ( « الامتاع والمؤانسة » 2 / 39 ) . فاما أن يكون مسكويه لم يؤلف شيئا نظريا في هذا العلم لاشتغاله باجتناء ثماره العملية ؛ وإما أن يكون ما كتبه قد فقد من بين ما فقد من مؤلفاته . وقد طعن الناس في قيمة كتب مسكويه . فالوزير أبو شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى في « ذيل تجارب الأمم » ( القاهرة