القاضي التنوخي

96

الفرج بعد الشدة

ولد له ولد من مراجل ، ولم يكن عرف الخبر ، فسمّاه عبد اللّه ، وهو المأمون « 3 » وركب ، وأنا معه ، إلى دار الخلافة . ومن العجب أنّ تلك الليلة ، مات فيها خليفة ، وجلس خليفة ، وولد خليفة « 4 » .

--> ( 3 ) الطبري 8 / 232 . ( 4 ) هذه القصّة لم ترد في م .