القاضي التنوخي

413

الفرج بعد الشدة

على النعمان ، وهو يقول : إليك ابن ماء المزن « 4 » أقبلت بعد ما * مضت لي سبع من دخولي على أهلي مجيء مقرّ لاصطناعك شاكر * مننت عليه بالكريم من الفعل لتقضي فيه ما أردت قضاءه * من العفو ، أهل العفو ، أو عاجل القتل فإن كان عفو كنت أفضل منعم * وإن تكن الأخرى فمن حكم عدل فأحسن جائزته ، وخلّى سبيله ، وأنشأ النعمان يقول : [ 264 م ] لم ينل ما نال داو * د بن سعد بن أنيس إذ حوى من كان يهوى * ونجا من كلّ بوس [ 325 غ ] وكذاك الطير يجري * بسعود ونحوس قال مؤلّف هذا الكتاب : ووجدت كتابا لأحمد بن أبي طاهر ، سمّاه : كتاب فضائل الورد على النرجس ، أكبر قدرا ، وأغزر فائدة من كتاب ابن لنكك ، فوجدته قد ذكر فيه هذا الخبر . قال : وممن سمّى ابنته وردة ، شرحبيل بن مسعود التنوخي ، وهو صاحب العين ، على مسيرة يوم وليلة من تيماء اليمن . وسليمان بن صرد ، أمير الجيش الذي يقال لهم : التوّابون ، الذين تولّوا الطلب بدم الحسين عليه السلام ، وقتل عبيد اللّه بن زياد . وسمّى عائد الطائي بنته وردة ، وهي التي كان داود بن سعد التميمي ، عاشقا لها . . . وساق الخبر كما ذكره « 5 » .

--> ( 4 ) في غ : إليك أبيت اللّعن . ( 5 ) هذه القصّة لم ترد في ر .