القاضي التنوخي

412

الفرج بعد الشدة

من سائر العرب وردة : فمنهم شرحبيل بن مسعود التنوخي ، وعائد الطائي ، وهي التي كان داود بن سعد التميمي عاشقا لها ، فاستقبل النعمان بن المنذر ، في يوم بؤسه ، وقد خرج يريدها ، وهو لا يعلم بيوم النعمان . فقال له : ما حملك على استقبالي في يوم بؤسي ؟ فقال : شدّة الوجد ، وقلّة الصبر . فقال : أو لست القائل ؟ : وددت وكاتب الحسنات أنّي * أقارع نجم وردة بالقداح على قتلي بأبيض مشرفيّ * وكوني ليلة حتى الصباح [ 107 ن ] مع الحسناء وردة إنّ قلبي * من الحبّ المبرّح غير صاح فإن تكن القداح عليّ تلقى * ذبحت على القداح بلا جناح وإن كانت عليه بيمن جدّي * لهوت بكاعب خود رباح قال : نعم . قال : فإنّي مخيّرك إحدى اثنتين ، فاختر لنفسك . قال : ما هما أبيت اللعن ؟ قال : أخلي سبيلك ، أو أمتّعك سبعة أيّام ، ثم أقتلك . قال : بما تمتّعني ؟ قال : بوردة . قال : قبلت الثاني . فساق النعمان مهرها إلى عمّها ، وجمع بينهما ، فلمّا انقضت الأيّام ، أقبل

--> فيه فضائل النرجس ، ومنافعه الطبّية ، وما قيل فيه من الشعر ، كما أفرد الشيخ الرئيس ابن سينا في كتابه القانون في الطبّ 1 / 373 وابن البيطار في كتابه الجامع لمفردات الأدوية والأغذية 4 / 179 أبحاثا في منافعه في الدواء ، والبغداديّون يسمّون النرجس : نركز ، بالكاف الفارسيّة والزاي ، ويسمّون به البنات .