القاضي التنوخي
338
الفرج بعد الشدة
ثم عادوا والمال معهم ، فأمروا بإعادة التقليب ، فخرجت الجارية ، فغنّت بصوت ، الغناء فيه لإبراهيم ، وهو : ومن عادة الدنيا بأنّ صروفها « 19 » * إذا سرّ منها جانب ساء جانب وما أعرف الأيّام إلّا ذميمة * ولا الدهر إلّا وهو للثأر طالب ثم ذكر بقيّة الحديث على قريب من هذا ، وفي الخبر الأوّل زيادات ، ليست في خبر ابن جمهور « 20 » .
--> ( 19 ) في غ : ومن عادة الأيّام أنّ صروفها . ( 20 ) هذه الفقرة لا توجد في ر .