القاضي التنوخي

42

الفرج بعد الشدة

فقال : عمّال أمير المؤمنين منصفون ، وقد استغنيت بعدله عن مسألته ، وأموري منتظمة ، وأحوالي مستقيمة ، وكذلك أمور أهل بلدي [ بالعدل الشّامل في دولة أمير المؤمنين ] 10 . فقال له الرّشيد : انصرف محفوظا إلى بلدك ، واكتب إلينا بأمر إن عرض لك ، فودّعه الأموي . فلمّا ولّى خارجا ، قال لي الرّشيد : يا منارة ، احمله من وقتك ، وسر به راجعا كما أتيت به ، حتّى إذا أوصلته إلى المجلس الّذي أخذته منه ، فارجع وخلّه . ففعلت ذلك « 13 » .

--> ( 13 ) نقلها باختصار صاحب حلّ العقال ص 44 .