القاضي التنوخي
164
الفرج بعد الشدة
191 كيف تخلّص عمر بن هبيرة من السجن [ حدّثني عليّ بن أبي الطّيب ، قال : حدّثنا ابن الجرّاح ، قال : حدّثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدّثني سليمان بن أبي شيخ « 1 » ، قال : ] « 2 » حدّثنا سليمان ابن زياد « 3 » ، قال : كان عمر بن هبيرة ، واليا على العراق « 4 » ، ولّاه يزيد بن عبد الملك « 5 » ، فلمّا مات يزيد بن عبد الملك [ 131 غ ] ، واستخلف هشام ، قال [ 98 ظ ] عمر بن هبيرة : سيولّي هشام العراق ، أحد الرّجلين ، سعيدا الحرشيّ « 6 » ،
--> ( 1 ) أبو أيّوب سليمان بن أبي شيخ منصور بن سليمان الواسطي ( 151 - 246 ) : ترجم له الخطيب في تاريخه 9 / 50 و 51 . ( 2 ) الزيادة من غ . ( 3 ) في غ : سليمان بن أبي زياد . ( 4 ) أبو المثنّى عمر بن هبيرة بن سعد بن عديّ الفزاري : بدويّ ، أمّي ، داهية ، شجاع ، ولّاه يزيد بن عبد الملك العراق وخراسان ، وكانت عمالته ستمائة ألف درهم ، وعزله هشام بخالد القسري ، فحبسه ، وفرّ عمر من السجن ، والتجأ إلى مسلمة بن عبد الملك ، فأمن ( الأعلام 5 / 230 ) وكان أميّا ، إلا أنّه كان يتظاهر بقراءة الكتب الواردة عليه ، فإذا خلا أمر إحدى جواريه بالتوقيع عليها ، راجع في البصائر والذخائر م 2 ق 1 ص 123 كيف احتال كتّابه فكشفوا أمره . ( 5 ) في الأغاني 15 / 128 : غلبت حبابة على يزيد ، وتبنّى بها عمر بن هبيرة ، فعلت منزلته ، حتى كان يدخل على يزيد في أي وقت شاء ، وكان مسلمة بن عبد الملك على العراق ، فعملت حبابة لابن هبيرة في ولاية العراق ، حتّى وليها . ( 6 ) أبو يحيى سعيد بن عمرو بن الأسود الحرشيّ : من قوّاد الدولة الأمويّة ، اشترك في محاربة ابن الأشعث ( الطبري 6 / 361 ) وفي محاربة الخوارج ( الطبري 6 / 577 ) ثم ولّاه عمر بن هبيرة خراسان ( الطبري 6 / 619 ) ثمّ عزله ( الطبري 7 / 15 ) فانحاز إلى جانب العبّاسيّين ، واشترك في محاربة المقنّع الخراساني ، وقتله ( الطبري 8 / 135 و 144 ) وخدم المهديّ ( الطبري 8 / 167 ) والرشيد ( الطبري 8 / 316 ) .